• عنوان

    أَلْخطابُ الرَّمْزيُ ودلالاتُهُ اللسَانِيَّةُ عِندَ الإمَامِ الخُمَيْني " قُدِّسَ سِرُّهُ " " مِصْبَاحُ الْهِدَايَةِ وَتَعْلِيقِهِ عَلَى شَرْحِ فُصُوصِ الحِكَمِ أنمُوذجًا"

  • مقطع تحصيلي
    دكتري
  • چكيده
    تعالج هذه الدراسة فكرة :دلالة الخطاب الرمزي والعرفاني عند الإمام الخميني " قدّس سرّه " في وقت واحد, وكيف أنّ الإمام الخميني " قدّس سرّه " هو شارح ومنتج نصوص خطابيّة حجاجية, بموازاة كونه مفكرا سياسيا مثاليا؛ ولكن مثاليته كانت تحمل السمة الإسلاميّة ولعلّ ذلك يفسر واقعيّته في العمل الفقهي والصوفي العرفاني واللغوي والأداء البياني كما في شرحه للفصوص ونظراته النيرة في مصباح الهداية ضمن مؤلفاته الكثيرة " قدّس سرّه " حتى صار أحد رموز الإداء الواقعي السياسي إداريا, وقياديا والعرفاني شرحا وتفهيما مع الصبغة الإسلاميّة الّتي أضفاها على مبادئه بين مثاليّتها وواقعيّتها في العمل السياسي الداخلي, وفي العلاقات الدوليّة وفي السياسة الخارجيّة لجمهوريّة إيران الإسلاميّة بموازاة السياسة العرفانيّة للخطاب الرمزي والمجازي في رؤاه العرفانيّة الّتي أثّرت في السياسات الفكريّة داخل الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة وخارجها, . وكانت أصول استلهامه لمبادئه الأصول الشرعيّة من كتاب وسنة نبوية وتراث أهل البيت عليهم السلام والعقيدة والشريعة الإسلاميّة على حد سواء في ذلك في شرحه للفصوص وفي كتابه مصباح الهداية وفق منهج تحليلي قائم على تحديد معالم الخطاب الرمزي والعرفاني باعتبار هذا المنهج يشكل ذاتيّة صورة الخطاب والعرفان في شرحه للفصوص وفي مصباح الهداية وما يتشكل منه تأويله الرمزي, وقد خرجت الأطروحة بنتائج من أهمها أنّ الإمام الخمينيّ أوجد خطابه الرمزيّ والعرفانيّ من خلال إشاراته, وعباراته, وتحليلاته لنصوص الفصوص, وتلميحاته العرفانيّة في : مصباح الهداية، حيث إنّ الإمام كان شخصيّة عرفانيّة في جانبه المعرفي, وشكّل خطابه الرمزي مجموعة سيميائيات إشاريّة تحدد هذه المعرفة عنده " قدّس سرّه " على ما توصلت له الأطروحة.
  • شماره ركورد
    230377
  • دانشگاه
    دانشگاه اصفهان
  • استاد مشاور
    سليم الجصاني
  • رشته تحصيلي
    زبان و ادبيات عرب (آموزش محور)
  • استاد راهنما
    سميه حسنعليان